الكبار ومقتل سوزان تميم

English                                          Phone + Whatsapp: 00447456158450    Mail: anis.aldeghidy@anisaldeghidy.com

الكبار ومقتل سوزان تميم

إهـداء

إلى .. أصحاب السيادة من رجال السياسة العرب .. فضحتونا
وإلى أصحاب السعادة من المليارديرات العرب .. كسفتونا
لقد أخذت سوزان تميم شرفكم وأعراضكم ورجولتكم معها إلى تراب الفضيحة وعار الجريمة وثرى الرذيلة حين " مرمغت " بكم الأرض – جميعاً - وتركتكم جُثث بالية قذرة متعفنة لتلحقوا بجثتها .. نفر .. نفر !!
أنيس الدغيدي

 وفي مقدمة كتابه قال الكاتب الكبير :

المقدمة

الشيخ محمد بن راشد المكتوم أمير دُبي !!
ونائب الأغلبية اللبناني سعد الحريري !!
وسمو الأمير الملياردير الأشهر الوليد بن طلال !!
وصاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن الملك فهد !!
وأخيراً الملياردير المصري هشام طلعت مصطفى !! ( والله ما جصرتم !! يا ريت تسمعونا موسيقى تصويرية من فضلكم .. مصاحبة لجلال الحدث وخيبة الأمل وفضيحة سيادتهم !! )
ومعهم – وعندي كافة الأسماء والبيانات والأدلة - حفنة كبيرة من كبار وصغار الملوك والأمراء العرب وأنجالهم مصمصوا شفاة " حِتة مطربة " درجة عاشرة وتبدلوا في سريرها واحد واحد !! ياللعار السيادي والإقتصادي !
فلماذا لا نكتب عن هذه القضية البشعة أكثر من بشاعة حكامنا وأنظمتنا العربية البالية الرثة المنتهكة والمنهوكة والمدنسة بكارتها بألف عار وعار !!
ويبقى السؤال :
هل يجوز لكاتب سياسي أن يكتب عن واقعة أو حادثة مقتل مغنية أو مطربة ؟!
الجواب : حينما تكون الجريمنة بحجم السادة الحكام والساسة وأنجالهم ورجالهم وصنائعهم وكواليس حكمهم وكوابيس قياداتهم تكون الإجابة بـ نعم لا بئس .. يجوز للكاتب السياسي أن يكتب حتى عن راقصة خصوصاً إذا كانت جريمة مقتلها تمت في حضن حفنة من كبار رجال السياسة في مصر والعالم العربي .. بل وبعضهم من رموز المرحلة ورجال الحقبة وسادة اللعبة السياسية وسدنة الإقتصاد العربي وحُراس البلاد وصناديد الثروة وفرسان السلطة !! فكيف لا نكتب عن الكارثة ؟!
من هنا وجب على كل كاتب صاحب رأي حُر وبصيرة ثاقبة ورؤية مستنيرة وبقية من علم وأثارة من رجولة وميراثٍ من شهامة وبقايا من جرأة أن يدلو بدلوه في هذا المعترك الخطير ليكتب عن السادة حين يتهافتوا جميعاً على فخذ امرأة ويسقطوا جميعاً في غرام مومس وينهاروا جميعاً تحت أقدام داعرة قامت بتأجير جسدها مفروشاً وبالقانون الجديد !!
من هنا أصبحت الكتابة واجبة والتبيان لازم والمواجهة فرض عين .
لذلك فقد كتبت عن كارثة : أسرار الكبار في مقتل سوزان تميم
ومن هي سوزان تميم لنكتب عنها جميعاً ونهتم بقضيتها ؟!
بالقطع جنابها ليست سوى ولامؤاخذة !!
ولكننا نكتب عن قضيتنا وجراحنا وآلامنا ومصيتنا السوداء في حكامنا وكبارنا وساستنا الذين أكدت لنا سوزان تميم وعشرات مثلها أن كبرائنا : بريالة على أي امرأة !!
حتى ولو كانت مشاعاً أو أرض عمومية بوضع اليد أو حتى القدم وربما الرِجل كلها كـ سوزان هانم تميم !! نظراً لرحابة القضية ع البحري !!
أنيس الدغيدي
القاهرة في سبتمبر 2008

لتحميل وقراءة الكتاب اضغط هنا

 

سري للغاية

  • صدام حسين ولعبة المخابرات >

    Read More
  • 1

أحدث الأخبار

اشترك لتصلك أحدث الأخبار

000178505

للاتصال

 بريطانيا – لندن 

WhatsApp   : 00447456158450

 Mob(Office): 00447460738362

البريد الاليكتروني

anis.aldeghidy@anisaldeghidy.com