الدغيدي والإخوان المسلمين

English                                          Phone + Whatsapp: 00447456158450    Mail: anis.aldeghidy@anisaldeghidy.com

الدغيدي والإخوان المسلمين

Be the first to comment!
619 times Last modified on Sunday, 30 April 2017 19:01
Rate this item
(0 votes)

أنيس الدغيدي .. والإخوام المسلمين

لا ريب أن جماعة الإخوان المسلمين فصيل مهم وفاعل في اللعبة السياسية في مصر.
لكن أنيس الدغيدي لديه تحفظات وأسباب حقيقية مبررة من وجهة نظره بشأن لعبة الإخوان.. فهو يراهم يمارسون مراهقة سياسية "ولعبة مسرحية مصلحية" لا مبادئ دينية حقيقية لها ولا قيم عُليا سامية تحكمها سوى مبدأ المصلحة السريعة :التيك اواي"!
ويرى الدغيدي أن حسن البنا هو قائد أسطوري تاريخي ذو شخصية آسرة
قلما توجد في تاريخ في تاريخ الإخوان أو تتكرر رغم أنه "ورث لهم" لعبة المصلحة في السياسة من حيث العيش والإرتزاق.. فلا الإخوان المسلمين جماعة دينية تمارس الدعوة (بعلم وعمل) وتفرغ ولا هي فصيل سياسي يمارس السياسة بكل علاتها وخطاياها مكشوفة الاتجاه حاسرة الوجه.. وإنما جاء الفكر الإخواني مجرد تمييع فاتر وشاد لمفهوم الدين ومعلوم الشرع.. فلا هم يأصلون المنهج الحنيف ولا هم يرجعون للسُنة المطهرة.. فاخترعوا "دينا طيباً" من خيالهم .. ولا غرو أنهم النوايا الحسنة في الدين والدنيا.. فلا هم جبابرة ولا هم يمكن أنه يستغرقوا في الفحشاء.. ولا ريب أيضاً أنهم يرغبون في إصلاح وصللاح الناس "وإن كان ذلك بشروطهم ومفهومهم" فهم يفعلون الخيرات لكنها "مقصورة" على فصيلهم من الجماعة فحسب.. وهذا لعمرك من شطحات مفاهيمهم وشذوذ تصورهم عن الدين.. فانعزلت أفكارهم وتقولبت
تصوراتهم.. وتجمدت.
هذه هي رؤى وقناعات ومفاهيم أنيس الدغيدي عن الإخوان المسلمين.. ومع ذلك فلم يتورع الدغيدي عن الدفاع عنهم أو الزود عن ضعيفهم أو القتال من أجلهم كأي فضيل مصري أو مسلم أو عربي أو إنساني يتعرض للضيم والحيف .. هذا مبدأ الدغيدي دائما الدفاع عن الحريات.

 

 

 

البداية.. مجزرة في القرية.. الإخوان والدولة
لا ريب أن الإنسان مواقف
والكاتب حري به أن يكون هو ذاته موقفاً ومبدءا وقيمة.. وأنيس الدغيدي الكاتب والإنسان جزء لا يتجزأ من هذه المسلمة التي لا مرية فيها ولا جدال حولها.. فهو صاحب المواقف الحمراء التي يجزع لها أهل السياسة وتبهر المستقرئ لها وتصدم الحكام وتخبل أهل السلطة إذا من الصعب عليهم قراءة أفكاره أو تحليل اتجاهه أو استقراء دربه أو تلمس خطواته فهم ينحازون للملحة الخاصة وهو ينحاز لصالح الشعوب .. هم يعملون وفقاً لمنهم البيع والشراء وهو عصي على المساومة والفهم.. لذلك هم في صدام دائم معه وخصومة بالغة على طول الخط.. فأنيس الدغيدي وأهل السلطة على طرفي نقيض وإن جمعتهم عنوة ضرورة اللعبة السياسية والبحث عن المعلومة.
وأنيس الدغيدي مغرم بالبحث عن الحقيقة أينما حلت أو وطأت ولا كرامة أو استثناء لأحد تحت نير كتابته وسن قلمه.. من هنا تأتي قوة مواقفه وغرابة اتجاهه.. ومفاجآت قراراته
فهو لا يؤمن بفقه الحسابات السياسية ولا المصلحة الشخصية ولا المناطق المقدسة .. لا قداسة عنده سوى الأديان والرسل والكتب السماوية.. وما عدا ذلك قبل للتشريح والتجريح والتعديل والتقويم والتصويب والتعقيب
ولقد بدت نوابغ مواقفه منذ أن كان طالبا في الجامعة.. حيث كانت انتخابات مجلس الشعب عام 1986 وكان حينها طالبا بالمعهد العالي للسينما قسم الإخراج بالقاهرة.. وعاد أنيس الدغيدي إلى قريته الزعفران محافظة كفر الشيخ .. ولم يكن حينها عُرِفَ بهذا اللقب.. بل كان أنيس عبد المعطي.. ةكان التصويت على الانتخابات على أشده في دائرة البرلس – الحامول.. والطريف أن أنيس الدغيدي ليس لديه بطاقة انتخابية ولم يدلي بصوت قط في أية انتخابات إلا بعد ثورة 25 يناير المجيدة اعتقادا وإيمانا يقينياً منه بهدر وقته في لعبة محسومة ومزورة سلفا وتلك هي الحقيقة التي أكدتها التجربة وأثبتتها الأيام
وحدثت في ذلك اليوم مقتلة عظمى واطلاق ناري كثيف من قِبَل مرشح الجزب الوطني والدولة ضد أتباع المرشح الإخوان المسلمين حينها (الدكتور فراج السيد فراج) والمهندس (حسن عويس).. وأنيس الدغيدي ليس اخوانيا قط ولن يكون.. صحيح أنه تربطه صداقة عُمر بالأستاذ الراحل أحمد السيد فراج شقيق الدكتور فراج مرشح الانتخابات فئات عن الدائرة .. إلا أنيس الدغيدي لا يكرس لأحد ولا يصفق لأحد ولن يعطي صوته لأحد من المبدأ.. لكن وقع الظلم والجور جعل أنيس الدغيدي يتحرك.. وحشد الآلاف بصوته الجهوري وملكاته الخطابية في دقائق معدودة حين حمله الأستاذ عزيز نافع على الأعناق وتم الحشد الفوري هتافا ضد الظلم.. اشتبك مؤيدو مرشح الجزب والدولة باطلاق الأعيرة النارية والضرب بالعصي والهراوات وفجأة تحول المشهد إلى دموي وتدميري خالص
إذ اشتعلت الحرائق وهبت ألسنة اللهب في كل مكان وتحولت قرية الزعفران الهادئة إلى محرقة

الجيش والشعب ليسا يدا واحدة أبداً
وفجأة تحولت القرية الوادعة إلى ثكنة عسكرية.. حيث احتشدت وانتشرت وأحاطت القرية قوة عسكرية تكفي لإعلان الحرب الدولي
واختفت المظاهرات فجأة وانطفئت جذوة نيرانها لكن الدخان وألسنة اللهب لم تزل تأكل صناديق الإقتراع والمقار الانتخابية وما حولها.. لقد اختفى أهل القرية في غمضة عين .. دخلوا جميعاً بيوتهم ولا يُرى إلا أنيس الدغيدي وحده .. نكرر : وحده يسير في الشارع الطويل ليتجه نحو داره البعيدة ومن حوله وأمامه فلول الجيش الذين يسيرون في صفوف كل في ظهر رفيقه وهم يصدرون أصواتاً (هه.. هه.. هه) بنظلم ورتابة مخيفة .. ولم يهتز أنيس الدغيدي أو يرمش طرفة عين "وهو قائد المعركة".. ويمشي واضعا أصابع يده اليمنى في حمالة حزام بنطلونه بخطى ثابتة مستقيمة وئيدة.. وأهل القرية خلف أبوابهم المغلقة إلا فتحة تكفي لنظرة عين وامتداد كف تشير له أن يدخل ليتوارى عندهم خوفاً من بطش العسكر وتنكيلهم به.. وأخيرا استوقفه أحد أحد الضباط.. واجهه أنيس الدغيدي بشجاعة جمة وهدوء نفس وبلغة غربية فصحي ومفردات متأنقة أجابه الذي سأله :
جاي منين ؟
فأجاب الدغيدي وهو يمد له كارنيه الدراسة بالمعهد العالي للسينما :
أنا أنيس عبد المعطي من هذه القرية طالب أدرس الإخراج السينمائي في المعهد العالي للسينما بالقاهرة .. وجئت في أجازة لقريتي كي أشارك في التصويت ولا أدري ماذا حدث وكيف تحول المشهد الآمن إلى مقتلة بهذا الشكل.. ماذا حدث؟!
وجاءت عبارة "ماذا حدث" من الدغيدي للضابط كتساؤل يفترض أن يسأله الضابط لأنيس الدغيدي.. فلم يجد الضابط بُداً من أن يقول للدغيدي وهو يناوله الكارنيه بابتسامة اعجاب
طيب اتفضل على بيتكم من فضلك يا أستاذ أنيس
واستكمل كل رحلته في طريقه في الاتجاه المضاد.. فأنيس الدغيدي يتجه صوب منزله بكل هدوء وثقة وان شئت فقل خيلاء.. والضابك يستكمل رحلتع مع حشوده ورفاقه لاختراق القرية الخاوية من أهلها الطيبين والسيطرة عليها
صحيح أنه وشى به عملاء أمن الدولة بعد ذلك بأيام وهم يسطرون للأمن أسماء قادة المظاهرات والذين شاركوا فيها حيث يتم القبض عليهم واحدا واحد.. فرادى وجماعات من القرية.
حيث قام الكابتن مصطفى عيسى سلامة والمدرس محمد عطية وغيرهما من رجال الحزب الوطني و"مخلصين" أمن الدولة و "أمناء" النظام بالتبليغ عن الجميع
وقام أنيس الدغيدي بالذهاب بنفسه للنيابة في مدينة بيلا "وقتها" بعد صدور الأمر بضبطه وإحضاره وتم التحقيق معه وخرج من سريا النيابة بإفراج طبيعي .. ثم في فجر اليوم التالي قامت مباحث أمن الدولة باعتقاله لتكون أول تجربة اعتقال في تاريخه.
في حين أن المعتدي الأصلي والذين أطلقوا النار وأرعبوا الناس واشتبكوا عنوة وصنعوا الجريمة أصلاً لم تتم مسائلتهم .. لماذا ؟!
لأنهم أبناء النظام وعملاء الدولة ورجال الحزب الوطني ومخبرين أمن الدولة!
من هنا تستطيع أن تستقرئ فكر أنيس الدغيدي ومواقفه التي لم تفتأ تغادره ألبتة.. فبقى هكذا.. وسيبقى ينحاز للناس.. للشعب ويقاوم الظلم مهما مكان مصدره ومرتكبه.. وحجم موقعه.
وأنيس الدغيدي لا ينضوي تحت لافتة أو جمعية أو جماعة أو تنظيما أو حزبا .. فصار وحده وجهة وجماعة وفصيلا .
لذلك.. ستجد أن :

 

 ولعل من أروع مواقف أنيس الدغيدي في تاريخه أيضاً هو موقفه من الرئيس السابق محمد مرسي وقيامه بوضع المؤامرة التي أمسك بخيوطها بين يديه مما سبب للدغيدي خصومة شديدة مع معظم رموز مصر وقيادات السلطة المتآمرين ضد مرسي الإخوان .. والأغرب أن الدغيدي ليس من الإخوان.. ولا من مناصريهم.. ولن يكون أبدا.

لكن أنيس الدغيدي رجل اعتاد أن يناصر الحق والحرية.

أنيس والإخوان وثورة 25 يناير
لا ريب أن موقف كل من أنيس الدغيدي والإخوان المسلمين متباين تماما في مفهوم كملمنهمالثورة 25 يناير .
فأنيس الدغيدي صانع رئيسي وأب روحي للثورة.. في الوقت الذي كان فيه الإخوان المسلمين وقادتهم جميعاً يهادنون ويداهنون حسني مبارك ويعلنون عن رغبتهم في ترشيحه لفترة رئاسية تمنحه الحكم مدى الحياة.. وأعطوه أصواتهم في انتخابات الرئاسة 2005 ضد المرشح الرئاسي أيمن نور!! والعجيب أن الصديق أيمن نور نور الآن يقف معهم في فس الخندق؟!


شاهد فيديو الإخوان ومبارك أخطر اعترافات قادتهم اضغط هنا

شاهد فيديو أخطر أكاذيب الإخوان وقادتهم اضغط هنا

شاهد فيديو الإخوان يؤيدون مبارك أخطر اعترافات قادتهم اضغط هنا

شوف الفارق بين أنيس الدغيدي والإخوان بالوثائق والمستندات اضغط هنا

أسرار المؤامرة ضد محمد مرسي لأول مرة اضغط هنا

أسرار حوار أنيس الدغيدي مع محمد مرسي وخيرت الشاطر ومرشد الإخوان أثناء حكمهم اضغط هنا

السبب الحقيقي في عزل محمد مرسي هو هذا الفيديو- مفاجأة فاضحة اضغط هنا

 


ومعلوم للقاصي والدان أن الإخوان ركبوا موجة الثورة متأخرين في اليوم الثالث من انطلاقها.
وقد أعلن أنيس الدغيدي ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية .. ولكن حين تواطئ المشير حسين طنطاوي على استبعاده من سباق الانتخابات الرئاسية ودخل الإخوان السباق
وحين بلغت انتخابات الرئاسة عام 2012 مدجاها بين مرشح الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق.. انحاز الأحرار "بالإضطرار الإجباري" لكفة محمد مرسي "رغم مواقفنا من الإخوان"
لكن الضرورات تبيح المحظورات أحيانا!!!
ودخل الدكتور محمد مرسي قصر الاتحادية رئيساً منتخباً.. وبإرادة شعبية حقيقية.. لكن الرئيس محمدمرسي وقادة جماعتهم يستطيعوا أن يتخلصوا من الناصور الأزلى والعاهة الأبدية والمرض المتوارث وهو "العمل مع الجماعة فقط" !!
نسى أنه رئيسا لعموم المصريين.. وتصور أنه يقود جماعته فحسب!!
وليس أدل على ذلك من قوله لمن وقفوا يناصرونه :
"أنتم أهلي وعشيرتي"
ثم تعامل مع المعارضة على طريقة :
"فلسفة الأهل والعشيرة" أيضاً!!
فحين أطلقوا تنظيما ضده يسمى "تمرد" أطلق ضدهم تنظيماً  يسمى "تجرد"!!
وقد دعوا أنيس الدغيدي لهذا التنظيم ورفض الدغيدي.

 

إنه لم يتعامل مع الحكم كمسئول قادر بل كقائد جماعة فقط.. إن الجماعة نفسها تفتقد للقائد الكاريزمي كحسن البنا الذي لم يكن له سابق يدين له بالولاء والطاعة.. وإن مبدأ القسم على الولاء والطاعة هذا هو الذي أضاه الإخوان.. فهم يدينون لبعضهم بالولاء والطاعة.. فهذا مرؤوس هذا.. وذاك رئيس الآخر.. بل أن محمد مرسي نفسه "رئيس مصر" كان له رئيس وكافل هو الدكتور محمود عزت!!!
من هنا أتى الخلل الرهيب القاتل الذي أودى بهم.. فضلا عن ممارستهم للمراهقة السياسية فانحدرت بهم إلى السقوط والتردي.
ومن هنا تأتي استحالة أن يندمج معهم أنيس الدغيدي.. لكن الدغيدي أقر برئاسة محمد مرسي الذي أتى به الصندوق الانتخابي.. بل أن الدغيدي نفسه صوت لمرسي وللدستور ولانتخابات مجلس الشعب في عصرهم.. وكئاك فعل الأحرار خشية من أن يتم سرقة ثورة 25 يناير.
ولكن الواقع أن الثورة بالفعل سرقها الإخوان!!
هذه حقيقة ناصعة ساطعة جلية بينة.

المؤامرة ضد الرئيس محمد مرسي وإخوانه
وحين اكتشف أنيس الدغيدي المؤامرة ضد الرئيس محمد مرسي تحدث مع صديقه الحميم صبحي صالح القيادي الإخواني الكبير وأطلعه على شتى التفاصيل وتم تحديد موعد على الفور للدغيدي مع الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة ورئيس مجلس الشعب.
ولكن الكتاتني كان قزماً في التعامل مع المؤامرة والفضيحة رغم أنه أحد الذين سيتم تصفيهم في المؤامرة!!!
وقام المهندس خيرت الشاطر بالاتصال بأنيس الدغيدي وتحديد موعد وتم اللقاء في مكتب الشاطر في مصر الجديدة في حضور الدكتور محمود عزت.
والحقيقة لقد كان المهندس خيرت الشاطر حريصاً للغاية على اتخاذ موقف وتحريك القض1ية بشكل كبير.. لخطورة الموقف وقال للدغيدي :
هل أنت معنا في هذا الأمر بلا أي تراجع حتى تظهر الحقيقة؟
فأكد الدغيدي ذلك بقوله :
أنا مع الحق أينما كان أو حل .
ثم تم لقاء بين أنيس الدغيدي مع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع.. وبالفعل تم تصعيد الموقف للرئيس محمد مرسي.. وعلى الفور انتقل أنيس الدغيدي بصحبة الدكتور محمود عزت إلى قصر الاتحادية للقاء الرئيس محمد مرسي.. ولكم كان مرسي مغيباً وبعيداً عن الواقع والفهم والمسئولية.. إذ تعامل مع الأمر بخوف وجُبن وخنوع وخضوع وضلوعاروشنار حين قال لأنيس الدغيدي :
أرجوك غدا قدم بلاغ للسيد النائب العام بذلك.
وبالفعل تقدم أنيس الدغيدي بعدة بلاغات للنائب العام كالتالي :
بلاغ النائب العالم ضد السيد البدوي وسوزان مبارك والمستشارعبد المجيد محمود للتحميل اضغط هنا
بلاغ النائب العام ضد ساويرس وأحمد الزند وحمدين صباحي اضغط هنا
بلاغ النائب العام ضد عاشور وأحمد الزند والنائب العام السابق اضغط هنا
بلاغ النائب العام ضد محمد البرادعي وعمرو موسى اضغط هنا


هكذا فعل أنيس الدغيدي ماينبغي عليه فعله.. بل تمت استضافته على قناة مصر 25 الإخوانية مع الدكتور محمد البلتاجي القيادي الإخواني الكبير وتحدث أنيس الدغيدي عن تفاصيل المؤامرة وبلاغاته للسيد النائب العام.. ولم يستطيع الإخوان أن يفعلوا شيئا قط!!!!!
وتحدث الصديق الصحفي المناضل مجدي أحمد حسين مع صديقه أنيس الدغيدي بشأن كل تلك الوقائع وتم نشر تفاصيل المؤامرة في صحيفة الشعب الناطقة بلسان حالحوب العمل في 4 أسابيع متتالية.. ولم يتحرك الرئيس وجبن وخاف وعجز حزبه وجماعته عن اتخاذ أي موقف ضد فلول النظام السابق الذين يرغبون في سرقة الثورة وإسقاط الإخوان!!!!
ماذا يفعل أنيس الدغيدي بعد كل ذلك والثورة التي صنعها تضيع وتنهار أمام حقنة أقزام من الإخوان الكذبة؟!
هل يقف مكتوف الأيدي ؟!
إن أنيس الدغيدي دفع عمره ودمه وحياته واستقراره وأمنه وأمانه وحق أسرته وأولاده من أجل هذه الثورة.. فكيف تضيع؟!
التقى بوزير الداخلية في مكتبه وسط حشد إعلامي كبير وقد له طلبا رسميا بالتنازل عن جنسيته المصرية حتى يرحل محمد مرسي عن حكم مصر.
وقام بتشكيل كياناً يسمى "جبهة التنازل عن الجنسية بسبب مرسي" ثم قام أنيس الدغيدي بتقديم بلاغ للنائب العام (الإخواني) ضد محمد مرسي يتهمه بقفدان الأهلية لحكم مصر.
نعم .. لقد فقد محمد مرسي شرعيته !!
وهكذا انتهت لعبة الإخوان الذين أضاعوا مصر وثورتها بسبب حماقتهم وجشعهم وجهلهم ورقصهم على جميع الحبال والسلالم بلا مبدأ أووعي أو بصر وبصيرة.

 

لقراءة المزيد عن أنيس الدغيدي

اضغط هنا :

صحيقة الثورة :

https://elthawra.com/

صحيفة :

 www.londonpostjournal.com

 

فيديو أنيس الدغيدي يتنازل عن جنسيته بسبب محمد مرسي اضغط هنا

بلاغ أنيس الدغيدي يتنازل عن جنسيته بسبب مرسي اضغط هنا

بلاغ أنيس الدغيدي بالحجر على محمد مرسي اضغط هنا

من أمام وزارة الداخلية لحظة بلاغ أنيس الدغيدي بالتنازل عن جنسيته ب محمد مرسي اضغط هنا

شاهد أكبر دليل على حماقة الإخوان المسلمين اضغط هنا

أنيس الدغيدي والقصة الكاملة مع الاخوان والمخابرات بالوثائق والمستندات / قنبلة ج1 اضغط هنا

أنيس الدغيدي والقصة الكاملة مع الاخوان والمخابرات بالوثائق والمستندات / قنبلة ج2 اضغط هنا

أسرار المخابرات والإخوان والسيسي ورجال مبارك اضغط هنا

أنيس الدغيدي ومجزرة رابعة اضغط هنا

أنيس الدغيدي يرد بأعنف كلام علي تفويض عبدالفتاح السيسي اضغط هنا

أنيس الدغيدي يكشف أسرار فتنة الإخوان وخدعة السيسي اضغط هنا

أنيس الدغيدي يكشف الملفات السرية للقزم عبدالفتاح السيسي اضغط هنا

 

Leave a comment

Make sure you enter all the required information, indicated by an asterisk (*). HTML code is not allowed.

سري للغاية

  • صدام حسين ولعبة المخابرات >

    Read More
  • 1

أحدث الأخبار

اشترك لتصلك أحدث الأخبار

000233212

للاتصال

 بريطانيا – لندن 

WhatsApp   : 00447456158450

 Mob(Office): 00447460738362

البريد الاليكتروني

anis.aldeghidy@anisaldeghidy.com