English                                          Phone + Whatsapp: 00447456158450    Mail: anis.aldeghidy@anisaldeghidy.com

قصته مع المخابرات

كٌن أول من يعلق!
151 مرات آخر تعديل على الإثنين, 06 شباط/فبراير 2017 02:07
قيم الموضوع
(1 تصويت)

قصته مع اللواء عمر سليمان

واللواء عبد الفتاح السيسي

والمخابرات

 

لا شك ان البحث عن المعلومة والوثيقة يحتاج لاختراق المناطق السيادية والمؤسسات النافذة من أجل صناعة التاريخ والحقيقة لذا فعلى الكاتب الذي يروم الكمال وينشد التميز أن يخترق تلك المؤسسات..
والكاتب أنيس الدغيدي فتح قنوات سرية و معلنة مع تلك الأجهزة المعنية بحثا عن الوثيقة والحقيقة فأقام علاقات مع اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية وكذلك المخابرات الليبية والسعودية والايرانية والأردنية و بشكل خاص مع وكالة المخابرات الأمريكية السي آي ايه فضلا عن علاقته السرية بالرئيس صدام حسين.

 

لتحميل ومشاهدة فيديو أنيس الدغيدي وعبد الفتاح السيسي والمخابرات اضغط هنا 


فيديو تفصيلي لقصة أنيس الدغيدي مع المخابرات الجزء الأول اضغط هنا
فيديو تفصيلي لقصة أنيس الدغيدي مع المخابرات الجزء الثاني اضغط هنا

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي والحرب ضد أنيس الدغيدي


من هو عبد الفتاح السيسي؟
هو  عسكري مصري.. لم يختبر في معركة عسكرية مطلقاً !!!!!
أي بلا أي قدرات أو تاريخ عسكري (عملي) حقيقي.. اللهم إلا مشاركة (فردية) مجرد فرد ضابط صغير برتبة مقدم فيما سمي بمعركة تحرير الكويت.
عينه حسني مبارك رئيساً لإدارة المخابرات العسكرية والإستطلاع المصرية في 3 يناير 2010 في هذا الوقت كان أنيس الدغيدي قد أعلن أنه سيخوض انتخابات رئاسة الجمهورية ضد حسني مبارك أو نجله جمال مبارك في انتخابات الرئاسة المصرية المزمعة في 2010 ) أي أن اللواء عبد الفتاح السيسي هو كان المسئول الأول عن المخابرات العسكرية قبل ثورة 25 يناير واللواء عبد الفتاح السيسي هو أحد المقربين جدا من حسني مبارك وموضع ثقته ومحل أسراره.
ومن هو أنيس الدغيدي ؟
هو كاتب وصحفي سياسي مصري جريء.. بل هو الأجرأ على الإطلاق في قافلة الكتاب والصحافيين المصريين قاطبة.. ومقالاته وكتبه ضد السلطة والنظام المصري خير برهان ودليل وشاهد.. وتعد وبحق مقالات أنيس الدغيدي وكتبه هي الصانع الأول والأب الروحي لثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس مبارك وبكل رجال دولته ومنهم عبد الفتاح السيسي رئيس المخابرات العسكرية المصرية في عصر مبارك.
أي أن اللواء عبد الفتاح السيسي قائد مهزوم في 25 يناير.
والكاتب الصحفي أنيس الدغيدي منتصراً .. بل هو القائد الأهم في صناعة الثورة العظيمة التي هزمت اللواء عبد الفتاح السيسي.
هذا هو الوصف الحقيقي والتفسير العملي لكل من اللواء عبد الفتاح السيسي والكاتب السياسي أنيس الدغيدي.
من هنا يأتي الخلاف والإختلاف بين (منتصر ومهزوم).. بين العسكري والكاتب.. بين عبد الفتاح السيسي ابن النظام وبين أنيس الدغيدي المعارض السياسي الحقيقي.
إن أنيس الدغيدي هو الكاتب الأوحد والصحفي الأول والسياسي الأجرأ والرقم الأبرز والقاسم المشترك الأعظم قبل ثورة 25 يناير في مواجهة بطش الرئيس حسني مبارك وحكوماته ورجال عصره من الفاسدين.
وكمثال :
لقد تقدم أنيس الدغيدي ببلاغ رسمي للسيد النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود.. بتاريخ 5 فبراير 2008 يتهم فيه الرئيس حسني مبارك والمشير محمد عبد الحليم أبو غزالة واللواء محمد النبوي إسماعيل وزير الداخلية يتهمهم الثلاثة باغتيال الرئيس السادات اغتيالا فعلياً جنائياً.. في بلاغ كبير من 32 صفحة.. بالأدلة.
فمن يجرؤ أن يفعل ذلك في وجود حسني مبارك على كرسي السلطة والحكم والقوة في مصر وفي أوج سلطانه وجبروت حكمه؟!
لقد فعلها أنيس الدغيدي .. فقط.. ولم يجرؤ غيره على ذلك.

 

لتحميل وقراءة بلاغ أنيس الدغيدي للنائب العام باتهام مبارك باغتيال السادات اضغط هنا

 

 

ثم قام أنيس الدغيدي في 20 يناير 2010 بنشر كتابه :
(هؤلاء قتلوا السادات)
مع الناشر الكبير الحاج محمد مدبولي .. ليكون صدمة وصرخة مدوية ضد الظلم والجبروت في إماطة اللثام وكشف المستور في جريمة اغتيال الرئيس السادات في حادث المنصة وكشف المؤسسة العسكرية.. وهذا أعنف كتاب في تاريخ المؤسسة العسكرية المصرية حيث يكشفها ويعريها ويفضح كبار رموزها في أعنف وأهم جريمة اغتيال لرئيس السادات بصفته رئيس أكبر دولة عربية حيث تم اغتياله في يوم 6 أكتوبر 1981 .

 

لتحميل وقراءة كتاب هؤلاء قتلوا السادات باتهام مبارك باغتيال السادات اضغط هنا

 

وكان أنيس الدغيدي هو أول عملية واختبار حقيقي للواء عبد الفتاح السيسي!!!!!!
حيث تم تعيينه في 3 يناير 2010 رئيساً للمخابرات العسكرية والاستطلاع فقامت المخابرات العسكرية بمداهمة معرض القاهرة الدولي للكتاب في يناير 2010 وجمع ومصادرة جميع نسخ وطبعات كتاب (هؤلاء قتلوا السادات) ومهاجمة واقتحام مخازن الناشر الكبير محمد مدبولي واستنولوا على نسخ الكتاب واعتقال الناشر الكبير واستجوابه والتحقيق معه .. ولم يتمكنوا من القبض على الكاتب أنيس الدغيدي !!!!
هذه واحدة!!!!
أما الثانية..
فمعلوم في جدول العالم الثالث أن الأجهزة لا تتضافر مع بعضها البعض لهجمة بلدها.. مثل الدول المتقدمة الواعية.. ولكنها "للأسف" تعمل لخدمة كل رئيس للجهاز أو للوزير فقط وفقا لمصلحته بما يضمن بقاؤه على رأس ذلك الجهاز أو الوزارة لأطول فترة ممكنة.. بل ويحارب كل منهما الآخر بغية اسقاطه ليثبت لرئيس الدولة أنه الأجدر والأكفأ دون غيره من رؤساء الأجهزة أو الوزارات الأخرى بثقة الرئيس أو الحاكم أو الملك هذه من مصائب الحكم والإدارة في دول العالم الثالث !!!
وأعنف معارك تدور رحاها هناك في دول العالم الثالث.. هي تلك المعارك التي تدور رحاها بين المخابرات العامة والمخابرات العسكرية!!!!!
هذه الثانية..
فماذا عن الثالثة الخطيرة.. ثالثة الأسافي؟!
فـ بعد كتاب أنيس الدغيدي "أسرار الأميرات في الخليج العربي" وحادثة اعتقال المؤلف والناشر في سجن ليمان طرة عام 2004 وبعد لقاء السيد / عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة بالكاتب أنيس الدغيدي فور خروجه من الاعتقال .. ولقاء الدغيدي بالسيد / حبيب العادلي وزير الداخلية .. حدثت علاقة مودة وتعاون بين (الكاتب السياسي والصحفي) أنيس الدغيدي والسيد / عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية.. حيث كان السيد / أنيس الدغيدي مستشاراً للسيد / عمر سليمان والمخابرات العامة .. إذ يقوم السيد عمر سليمان بطلب بعض التقارير السياسية والإعلامية الدولية أو العربية حول بعض الدول أو الشخصيات لاستبيان السياسات والرؤى والأفكار حول العديد من الموضوعات في الشأن السياسي والفكري والإعلامي والمخابراتي.
واعتماداً على القاعدة الثانية أو النقطة الثانية التي أوضحناها آنفاً فإن المخابرات العامة المصرية ليست في وفاق مع المخابرات العسكرية المصرية.. مما يعني أن اللواء عمر سليمان ليس في وفاق أبداً مع اللواء عبد الفتاح السيسي.. وهذه مسلمة يعلمها القاص والدان في عالم المخابرات والسياسة والفكر والإعلام في مصر.
لقد كانت زيارة أنيس الدغيدي وابنته الآنسة عائشة أنيس للعاصمة الليبية طرابلس تلبية لدعوة العقيد القذافي وابنته عائشة القذافي في 27 سبتمبر 2010 ثم تم تعيين اللواء عبد الفتاح السيسي رئيساً للمخابرات العسكرية في 3 يناير 2010 ثم.. في 20 يناير 2010 نشر أنيس الدغيدي كتابه (هؤلاء قتلوا السادات) ضد حسني مبارك وأبو غزالة والنبوي إسماعيل وزير الداخلية ليكشف أسرار المؤسسة العسكرية المصرية في جريمة حادث اغتيال الرئيس السادات.
هُنا.. وقعت أول معركة بين أنيس الدغيدي و اللواء عبد الفتاح السيسي رئيس المخابرات العسكرية .. معركة كشف أنيس الدغيدي للمؤسسة العسكرية في يناير 2010 .
فشل اللواء عبد الفتاح السيسي في القبض على الكاتب الصحفي أنيس الدغيدي..
توجه الدغيدي للسيد عمر سليمان.. أكد له سليمان أن اللواء عبد الفتاح السيسي يريد تعاوناً من أنيس الدغيدي مع جهاز المخابرات العسكرية المصرية على غرار التعاون الذي يحدث بين أنيس الدغيدي والسيد عمر سليمان.
رفض الدغيدي أية وسيلة للتعاون بينه وبين اللواء عبد الفتاح السيسي مطلقاً.
حتى ألح السيد عمر سليمان للدغيدي بضرورة تلبية دعوى اللواء عبد الفتاح السيسي له بزيارته للتعارف والتناقش.. وإذابة الجليد بين الدغيدي والسيسي.
وافق أنيس الدغيدي على مضض وتمت الزيارة في 17 فبراير 2010 ولم تتعدى المقابلة بين الدغيدي والسيسي 40 دقيقة تقريباً وفشلت كل مساعي ومحاولات اللواء عبد الفتاح السيسي رئيس المخابرات العسكرية في كسب تعاون الكاتب الصحفي أنيس الدغيدي .. وذهبت أدراج الرياح.
وعاد أنيس الدغيدي إلى بيته..
ولكن الأزمة لم تنتهي بعد!!!
لقد كنها السيسي وأضمرها في نفسه!!!!
ثم.. حدثت الثورة المجيدة في 25 يناير 2011 .. وأطيح بحسني مبارك وأسقِط نظامه .. وتدخلت المخابرات السعودية بكل ثقلها في اللعبة داخل مصر!!!!!!!!!!!
وجاء لأنيس الدغيدي اتصالاً هاتفياً من سمو الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود رئيس الاستخبارات السعودية وقتها وطلب منه إجابة طلبه باللقاء مع اللواء علي الشمراني رئيس مكتب المخابرات السعودية في مصر.. لأمر هام وسري للغاية.
وتم اللقاء بين أنيس الدغيدي واللواء علي الشمراني في مبنى القنصلية السعودية في جاردن سيتي بالقاهرة.. واستمر اللقاء بينهما فوق الثلاث ساعات تقريباً.
كان اللقاء يتمحور حول ضرورة الاستفادة السعودية من دور الكاتب الصحفي أنيس الدغيدي (في حماية) النظام في مصر لما تراه (السعودية)!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
حيث أن السعودية تريد من الدغيدي مساندة اللواء عبد الفتاح السيسي (الجنرال) .. وأن السعودية تجيش حشداً كبيراً من المفكرين والكتاب والمثقفين والإعلاميين للسيطرة على مفاصل مصر حتى لا يتم اسقاط (الدول المصرية)!!!!!!
فمن أخبركم أننا ثرنا لتسقط الدولة!!! إنما ثرنا ليسقط النظام كله برئيسه بجنراله بكل عملاء النظام!!! أما مصر وشعبها ودولتها فباقية لأبد الدهر.
كان هذا هو نهاية وتوقيع كلام أنيس الدغيدي لرجل المخابرات السعودي.. ففشل اللقاء بينه وبين اللواء علي الشمراني!!!
من هنا تتصاعد وتيرة وحدة الحرب والخصومة بين اللواء عبد الفتاح السيسي والكاتب الصحفي أنيس الدغيدي..
ثم..
تم قام المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع المصري بصفته الحاكم العسكري بعد الثورة باستبعاد أنيس الدغيدي من سباق الترشح الرئاسي بعد ثورة 25 يناير 2011
ولمَ لا ؟!
وقد كان من أهم المرشحين للرئاسة أحمد شفيق رئيس وزراء حسني مبارك.. وعمر سليمان رئيس جهاز مخابرات حسني مبارك.. و3 آخرين من المخابرات العسكرية والعامة في دولة مبارك!!
فكيف يدخل أنيس الدغيدي انتخابات الرئاسة المصرية ؟؟!!
ثم..
حصل الإخوان المسلمين على حكم مصر!!!!!!!!
ثم..
جاء الرئيس محمد مرسي باللواء عبد الفتاح السيسي وزيراً للدفاع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يبدو أن الإخوان المسلمين لم يفهموا الدرس ولم يستوعبوا السياسة ولم يستقرأوا الأحداث جيداً!!!!
وكانت هذه نهايتهم المبكرة الحقيقية.. أن جاءوا باللواء عبد الفتاح السيسي وزيراً للدفاع!!!!!
ثم..
حدثت المؤامرة على الرئيس محمد مرسي والتي كان الكاتب الصحفي أنيس الدغيدي أحد شهودها وحضورها.. (وشتى التفاصيل موجودة بالوثائق) على هذا الموقع في مكان آخر تحت عنوان (الدغيدي والإخوان المسلمين) .
وكان يقود المؤامرة كل من المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاه وقتها ثم أتى به عبدالفتاح السيسي وزيرا للعدل بعد ذلك ومن أطراف المؤامرة السيد البدوي رئيس حزب الوفد وحمدين صباحي ومحمد البرادعي وسوزان مبارك وعبلة زوجة أحمد عز وعمرو موسى ونجيب ساويرس وسامح عاشور نقيب المحامين وغيرهم.
قام أنيس الدغيدي بلقاء الدكتور محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين والمهندس خيرت الشاطر والدكتور محمود عزت وبعض قيادات الإخوان ونقل لهم كافة تفاصيل ووثائق المؤامرة ضدهم.. وظهر أنيس الدغيدي على شاشة التليفزيون مع القيادي الإخواني محمد البلتاجي ليكشف تفاصيل المؤامرة خصوصاً بعد لقاء الدغيدي بالرئيس محمد مرسي وبعد أن قدم أنيس الدغيدي 4 بلاغات رسمية للنائب العام في عصر الإخوان بكل تفاصيل المؤامرة ضد المتآمرين المذكورين.
وتصاعدت حدة ووتيرة الخلاف لأبعد مدى وأعلى درجة غليان بين اللواء عبد الفتاح السيسي وزيراً الدفاع والكاتب الصحفي أنيس الدغيدي!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ثم..
سقط الإخوان المسلمين غير مأسوف عليهم.. لحماقتهم وكذبهم على الله وعلى شعب مصر.. فأضاعوا الحلم الأكبر وهو ثورة 25 يناير التي حملناهم إياها "مضطرين" في لحظات الضرورة !!!!!!!
وسرعان ما حدثت مجزرة رابعة والنهضة وشنى المجازر التي خطط لها وصنعها وقادها اللواء عبد الفتاح السيسي وزيرا الدفاع .. ولم يتوقف ضمير الكاتب لحظة لدى الكاتب الصحفي والسياسي أنيس الدغيدي.. ولم تغرب شمس نضاله ضد الظلم والجبروت والطغاه.. وهم في أوج عصرهم وسلطانهم وقوتهم وسطوتهم.. فقام بتقديم بلاغاً رسمياً للنائب العام المصري (بعد سقوط الإخوان) يندد بمجزرة رابعة والنهضة ويطالب بمحاكمة وإعدام اللواء عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية لما فعله كل منهما في مجازرة رابعة والنهضة وشتى المجازر على أرض مصر من دم وقتل ودمار.

 

لتحميل وقراءة بلاغ أنيس الدغيدي ضد اللواء عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع واللواء محمد وزير الداخلية اضغط هنا

 

لمشاهدة بلاغ أنيس الدغيدي فيديو  ضد عبد الفتاح السيسي اضغط هنا


وقام اللواء عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع بإصدار الأمر باعتقال أنيس الدغيدي .. وتم اعتقاله .. حتى تمكن أنيس الدغيدي من الهرب من المعتقل بمساعدة صديقه الحميم اللواء الكبير أحد كبار المسئولين في جهاز أمن الدولة .
حتى تم تهريب أنيس الدغيدي وتمكينه من السفر إلى لندن في سبتمبر 2016 .. حيث يقيم الآن.
وهكذا هو مختصر أسرار حكاية الحرب التي يشنها السيسي ضد أنيس الدغيدي.
إنها حرب الأقزام ضد الشرفاء.. الحرب ضد الكاتب الصحفي والسياسي أنيس الدغيدي
الحرب ضد الفكر والحرية ..
لما كان الكاتب والمبدع وصاحب القلم والرأي يجب أن تكون له قضية ورؤية ووجهة نظر ورسالة.
ولما كان الفكر هو منارة العطاء وصمام الأمان للدول والشعوب وخصوصاً في بلاد العالم الثالث.
كان وسيبقى الكاتب الصحفي أنيس الدغيدي هو أحد أهم أعمدة الدفاع عن الكلمة والحريات وأركان القضية وركيزة أساسية في منظومة العمل السياسي والفكر ي المصري والعربي.
ولما كانت الحكومات الديكتاتورية في الشرق الأوسط لا هم ولا شاغل ولا عمل لها إلا محاربة النور والحرية والمفكرين المستنيرين من أهل الإبداع والسياسة .. كان أنيس الدغيدي وسيبقى هو المقاتل الأول والعدو الأول والأوفر حظا لدى الحكام والحكومات العربية البائسة والجائرة والظالمة.
ولقد كانت سلسلة مقالات الكاتب الكبير أنيس الدغيدي في صحيفة (صوت الأمة) بالذات وغيرها من الصحف المصرية كـ الميدان والموجز والأنباء في الفترة من عام 2004 إلى عام 2011 هي صانعة ثورة 25 يناير.. التي منحت الحياة والنور لثورة 25 يناير المجيدة .. إنها أعنف وأقوى وأشرس وأقوى وأجرأ مقالات سياسية شهدها التاريخ المعاصر بلا ريب.. التي دمرت عصر الرئيس حسني مبارك وأركان دولته ورموز حكمه ورجال عصره وأساطين حزبه .. بشكلٍ مباشر وصريح وواضح بالأسماء والوثائق والأدلة والمستندات .
إنها مقالات ثورية نارية صعنت الثورة المجيدة على سن قلم أنيس الدغيدي ومداد قلمه الجريئ لم تستثني أحدا من دولة مبارك الفاسدة أبداً.. بداية من حسني مبارك شخصياً وبالإسم والوثيقة ومروراً بنجله جمال مبارك وزوجته سوزان مبارك والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئاسة الجمهورية وحبيب العادلي وزير الداخلية والدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب وصفوت الشريف أمين الحزب الوطني ورئيس مجلس الشورى وأشهر وأهم وزير إعلام في تاريخ مصر وأحمد عز أمين تنظيم الحزب الوطني .. ومروراً بيوسف بطرس غالي وزير المالية ووصولا إلى كمال الجنزوري وعاطف عبيد وأحمد نظيف وأحمد شفيق رؤساء الوزراء في عصر مبارك .
إن أنيس الدغيدي هو الكاتب الأوحد والصحفي الأول والسياسي الأجرأ والرقم الأبرز والقاسم المشترك الأعظم قبل ثورة 25 يناير في مواجهة بطش الرئيس حسني مبارك وحكوماته ورجال عصره من الفاسدين.
لقد كان أنيس الدغيدي وصديقه الحميم الكاتب الكبير الدكتور عبد الحليم قنديل هما الشمس والقمر في الصحافة المصرية والعربية والمعارضة الحقيقية لنظام مبارك .
والحقيقة لقد أحدثا ثورة تاريخية بمقالات كل منهما في صحيفة (صوت الأمة) كانت هي الصانعة الحقيقية لثورة 25 يناير.
إن أنيس الدغيدي هو الكاتب الأوحد الذي لم يعرف المهادنة ولا المداهنة ولا التضليل ولا الخوف ولا الكذب ولا التردد أبداً.. ومقالاته وكتبه وتاريخه (قبل وأثناء وبعد) ثورة 25 يناير هي خير شاهد ودليل وبرهان.
والكاتب أنيس الدغيدي تبيع الصحف باسمه سواء بمقالاته وقلمه أو الكتابة عنه وعن أفكاره ومعاركه
والكاتب الكبير أنيس الدغيدي يكتب مقالاته بشكلٍ دائمٍ ومتصل في العديد من الصحف المصرية الهامة .. أهمها "صوت الأمة" والموجز والأنباء.
تبيع بإسمه كبريات الصحف اليومية والأسبوعية في العالم العربي.. مثل صُحف : أخبار اليوم والأخبار والجمهورية والمصري اليوم واليوم السابع والدستور وصوت الأمة والموجز والأنباء الدولية .. وغيرها من شتى الصحف المصرية الهامة.
وكذلك المجلات مثل : الأدب .. وعالم الفكر .. والقصة.. والسينما والناس.. والكواكب
والصحف العربية مثل : الأنباء والسياسة والوطن (الكويتية) والراية القطرية.. ومجلة (المرأة اليوم) الإماراتية.. والرياض والجزيرة والمدينة (السعودية) .. والأيام البحرينية.. والدستور والرأي العام (الأردنية).. وغيرها من الصحافة العربية.
وكذلك العشرات من الصحف العالمية الناطقة بشتى اللغات في العشرات من دول العالم في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانية وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وإيطاليا وهولندا والسويد وروسيا.. من أهمها صحيفة " الديلي ستارز البريطانية الكبرى" واسعة الانتشار.

Anis Aldeghidy & SADDAM HUSSEIN Top Secret 

 

 

 

 

 

 

Video Anis Aldeghidy how attacking Abdel Fattah al-Sisi (from Egypt)  / click here

 

Video Anis Aldeghidy how attacking Abdel Fattah al-Sisi (from Egypt) part1 / click here

 

Video Anis Aldeghidy how attacking Abdel Fattah al-Sisi (from Egypt) most violent poem Episode 2/ click here

Video Anis Aldeghidy how attacking Abdel Fattah al-Sisi (from Egypt) part3 / click here

Video Anis Aldeghidy how attacking Abdel Fattah al-Sisi (from Egypt) part4 / click here

 Video Anis Aldeghidy how attacking Abdel Fattah al-Sisi (from Egypt) part5 / click here

 

Video Anis Aldeghidy how attacking Abdel Fattah al-Sisi (from Egypt) part6 / click here

 Video Anis Aldeghidy how attacking Abdel Fattah al-Sisi (from Egypt) part7 / click here

 

 

ثم أعاد أنيس الدغيدي تقديم بلاغه للنائب العام ضد حسني مبارك باغتيال الرئيس السادات للقراءة والتحميل اضغط هنا

 

لمشاهدة فيديو أعنف هجوم من أنيس الدغيدي ضد عبد الفتاح السيسي حول رابعة والنهضة (من مصر) اضغط هنا 

 

فيديو أنيس الدغيدي كيف يهاجم عبد الفتاح السيسي (من مصر) في أقوى هجوم سياسي اضفط هنا

 

فيديو أنيس الدغيدي كيف يهاجم عبد الفتاح السيسي (من مصر) حلقة 1 اضفط هنا

فيديو أنيس الدغيدي كيف يهاجم عبد الفتاح السيسي (من مصر)  بأعنف قصيدة شعرية حلقة 2 اضفط هنا

فيديو أنيس الدغيدي كيف يهاجم عبد الفتاح السيسي (من مصر) حلقة 3 اضفط هنا

فيديو أنيس الدغيدي كيف يهاجم عبد الفتاح السيسي (من مصر) حلقة 4 اضفط هنا

 فيديو أنيس الدغيدي كيف يهاجم عبد الفتاح السيسي (من مصر) حلقة 5 اضفط هنا

فيديو أنيس الدغيدي كيف يهاجم عبد الفتاح السيسي (من مصر) حلقة 6 اضفط هنا

 فيديو أنيس الدغيدي كيف يهاجم عبد الفتاح السيسي (من مصر) حلقة 7 اضفط هنا

فيديو أنيس الدغيدي كيف يهاجم عبد الفتاح السيسي (من مصر) حلقة 8 اضفط هنا

فيديو أنيس الدغيدي كيف يهاجم عبد الفتاح السيسي (من مصر) وفساد المجلس العسكري حلقة 9 اضفط هنا



رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

للاتصال

 بريطانيا – لندن 

WhatsApp   : 00447456158450

 Mob(Office): 00447460738362

البريد الاليكتروني

anis.aldeghidy@anisaldeghidy.com


 

أحدث الأخبار

اشترك لتصلك أحدث الأخبار

000041344

سري للغاية

  • صدام حسين ولعبة المخابرات >

    Read More
  • 1