English                                          Phone + Whatsapp: 00447456158450    Mail: anis.aldeghidy@anisaldeghidy.com

الحقيقة والوثيقة عنواني

لا أحد فوق الحقيقة

الكاتب الصحفي أنيس الدغيدي يرحب بكم

مهما كان لونك أو دينك أو فكرك .. نحن منبر الجميع

فضلاً لا عصبية ولا قبلية .. فكّر فأنت حُر

مع صدام حسين

يكشف الكذبة الأمريكية الكبرى في لعبة صدام حسين إنه الرجل الأوحد الذي يمتلك ناصية حقيقة صدام

إقرأ المزيد

كتبوا عنه

الكاتب المثير للجدل دوماً على موائد البحث وأبحاث الدراسة ماذا كتبت عنه الصحف العالمية

إقرأ المزيد

أشهر المقالات

مقالات صحفية للكاتب الأجرأ مشتعلة ومسلحة بالأدلة تعبر حدود الصوت والضوء نحو الحقيقة

اقرأ المزيد

أشهر الكتب

كتب نارية من أجرأ ما كتب تتحدى الجميع وتكشف المستور وتميط اللثام عن حقائق مذهلة بالوثائق

إقرأ المزيد

  • نبذة عن الكاتب
  • مرشح انتخابات الرئاسة
  • مواقف سياسية
  • المعتقل السياسي
  • قصته مع المخابرات

هو كاتب سياسي وصحفي مصري ولد في أول مايو عام 1960 معارض سياسي كتاباته تتميز بالجرأة والصدام المثير للجدل في شتى القضايا الشائكة التي يتناولها ويفجرها دائماً.. صدر له 94 كتاب سياسي منها 4 روايات ودراسة واحدة أدبية وديوان شعر.. منذ أن احترف الكتابة منذ 35 عاماً تحقق كتبه أعلى المبيعات توزيعا في سوق الكتاب العربي أهمها كتابه الأشهر "صدام لم يعدم" في جزئين.. وقد حقق الكتاب والكاتب في معرض القاهرة الدولي للكتاب رقم 39 كأعلى جائزة أفضل كتاب توزيعا ضمن 20 مليون كتاب وحائز على تقدير أفضل كاتب عربي.. حيث تفوق أنيس الدغيدي على كل من أورهان باموك الكاتب التركي الحائز على جائزة نوبل عام 2007 قبل أيام من حضوره المعرض وتفوق على نجيب محفوظ وهيكل باكتساح.. كما حقق الكاتب التفوق العربي بالمركز الأول توزيعاً لثلاثة أعوام متتالية هي : عام 2004 حين فاز بالمركز الأول في قائمة الكتب العشرة الأولى والأكثر مبيعاً في العالم العربي عن كتابه "الحياة السرية لصدام حسين".. وجاء الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في المركز الثاني بكتابه "حياتي" .. ثم جاء في المركز الثالث جاء الكاتب الكبيرمحمد حسنين هيكل بكتابه "الإمبراطورية الأمريكية الإغارة على العراق" وأنيس الدغيدي حائز على نفس الجائزة أيضاً بالمركز الأول عام 2005 عن كتابه : "بن لادن والذين معه".. كما فاز بنفس الجائزة لعام 2006 عن كتابه "السي آي إيه وملفات الحكام العرب".

السياسي لا ينفصل عن الكاتب أنيس الدغيدي.. ودائماً يقول الدغيدي : إن كان الكاتب هو ضمير أمته فإن السياسي هو الترجمة الفعلية لسلوك ذلك الضمير الذي يصدق كل ذلك أو يكذبه.. فلا ينفصل الكاتب عن السياسي.. كليهما يكمل الآخر ويعينه ويمده بإكسير الحياة ومداد المحبرة والدواه من نهر العطاء السرمدي الذي لاينضب.. فالكاتب والسياسي وجهان لعملة واحدة.. وترس واحد في ماكينة العمل الاجتماعي من أجل نماء المجتمع وإصلاح الشعب على الإقليم الواحد ومن ثم المنطقة والأمة بل والعالم أجمع.. إن السياسي والكاتب كل منهما ليس ملكاً لوطنه ولا حكراً على أمته ولا ملكية خاصة لنفسه وأسرته وبيئته.. بل أن الكاتب والسياسي هما ملكاً عاماً للإنسانية والإبداع والتميز..تلك هي قناعات أنيس الدغيدي وقضيته.. العمل للإنسانية جمعاء.. انطلاقا من وطنه وأمته.. فأنيس الدغيدي الكاتب والسياسي لا يؤمن بحدود وتقسيمات الجغرافيا..  لذلك .. وتحديداً في 7 فبراير 2008 أعلن المفكر والكاتب الصحفي أنيس الدغيدي من قناة "دريم" وقناة "الجزيرة" وقناة "الأوربت" وقناة "الشباب" وغيرها من القنوات الفضائية والصُحف المصرية والعربية ووكالات الأنباء العالمية أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية على مقعد الرئاسة ضد حسني مبارك أو جمال مبارك واختار لحملته الانتخابية شعار : "انتخبوا أنيس الدغيدي اللي مش ابن الرئيس" .. وكان أول من أعلن ذلك في مصر قاطبة في عز وسلطان وأوج دولة حسني مبارك .. فمن يجرؤ أن يفعل ذلك ؟

لا ريب أن الإنسان مواقف.. والكاتب حري به أن يكون هو ذاته موقفاً ومبدءا وقيمة.. وأنيس الدغيدي الكاتب والإنسان جزء لا يتجزأ من هذه المسلمة التي لا مرية فيها ولا جدال حولها.. فهو صاحب المواقف الحمراء التي يجزع لها أهل السياسة وتبهر المستقرئ لها وتصدم الحكام وتخبل أهل السلطة إذ من الصعب عليهم قراءة أفكاره أو تحليل اتجاهه أو استقراء دربه أو تلمس خطواته فهم ينحازون للمصلحة الخاصة وهو ينحاز لصالح الشعوب .. هم يعملون وفقاً لمنهم البيع والشراء وهو عصي على المساومة والفهم.. لذلك هم في صدام دائم معهم وفي خصومة بالغة على طول الخط.. فأنيس الدغيدي وأهل السلطة على طرفي نقيض وإن جمعتهم (أحيانا) عنوة ضرورة اللعبة السياسية والبحث عن المعلومة..وأنيس الدغيدي مغرم بالبحث عن الحقيقة أينما حلت أو وطأت ولا كرامة أو استثناء لأحد تحت نير كتاباته وسن قلمه.. من هنا تأتي قوة مواقفه وغرابة اتجاهه.. ومفاجآت قراراته.فهو لا يؤمن بفقه الحسابات السياسية ولا المصلحة الشخصية ولا المناطق المقدسة .. لا قداسة عنده سوى الأديان والرسل والكتب السماوية.. وما عدا ذلك قابل للتشريح والتجريح والتعديل والتقويم والتصويب والتعقيب.

الكاتب الصحفي والسياسي أنيس الدغيدي تم اعتقاله 5 مرات سبقتها مرة عام 1986 في انتخابات مجلس الشعب المصرية وأحداث الأمن المركزي في قريته (الزعفران) حين كان طالبا في المعهد العالي للسينما قسم الإخراج حيث تم اعتقاله لأسبوعن فقط وهذه المرة لا يقوم الكاتب الصحفي بحسابها لكونها كانت قبل أن يحترف الكتابة بالصحافة ثم سافر أنيس الدغيدي إلى المملكة العربية السعودية بعدها وعرف هناك بإسم (المخرج التائب) أنيس عبد المعطي  واعتقلته السلطات السعودية هناك لمدة 3 شهور بأمر من (السلطات المصرية) وتم ترحيله من المملكة العربية السعودية وعاد إلى مصر (معتقلاً)  في عام 1993 ليتم ترحيله من ميناء السويس البحري إلى سجن (ليمان طرة) لمدة 71 يوماً (شهران و11 يوما) .. منها 17 يوماً في لاظوغلي مبنى وزارة الداخلية تحت الأرض.. ثم ينتقل إلى سجن طرة ثم سجن الإستئناف.. وفي عام 1996 يتم اعتقاله ثانية 7 شهور في سجن الفيوم ثم سجن طرة ليمكث في مستشفى سجن طرة 4 شهور في الإعتقال ثم سجن الاستئناف أيضاً .. والمرة الثالثة يتم اعتقاله هو والناشر الأستاذ ياسر رمضان صاحب دار كنوز للطبع والنشر في عام 2004 لمدة 55 يوما على خلفية كتابه (أسرار الأميرات في الخليج العربي) .. والمرة الرابعة للإعتقال كانت في شهر نوفمبر عام 2013 حين قام المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع واللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية باعتقال أنيس الدغيدي بعد بلاغه (الرسمي) للنائب العام المصري ضدهما في أحداث ومجزرة رابعة والنهضة حيث تم اعتقاله لمدة 3 شهور و تم اطلاق سراحه.. أما المرة الأخيرة فكانت حين طلبت المخابرات المصرية من أنيس الدغيدي أن يمدهم بالمعلومات والأسرار الخاصة بمكان الرئيس صدام حسين وأسرار اتصالاته به فرفض الكاتب أنيس الدغيدي وسافر لأداء فريضة العمرة بصحبة والدته وابنته الكبرى فتم اعتقاله هناك بواسطة الأمن السعودي والمصري وتم ترحيله إلى مصر معتقلاً ليودع في (سجن برج العرب) حتى تمكن أنيس الدغيدي من الهرب بمساعدة شخصية أمنية مرموقة بعد اعتقاله 34 يوماً

ودخل بريطانيا في سبتمبر 2016 بعد 35 سنة من الكفاح والنضال ومواجهة جبروت السلطة الطاغية في مصر كـ معارض شريف ومقاتل شرس.

لا شك ان البحث عن المعلومة والوثيقة يحتاج لاختراق المناطق السيادية والمؤسسات النافذة من أجل صناعة التاريخ والحقيقة.. ولامناص أن هذا الاختراق محفوف دائماً بشتى صنوف المحاذير المحرمة والمكاره الموبوءة والمخاطر المشتعلة والقنابل الملغومة.. ومن هذا المنطلق ومن تلك الإنبثاقة فإن اللعبة بحاجة لـ لاعب استثنائي وجهد خرافي ومهارات غير تقليدية.. وقلما يتوفر هذا المثلث في رجل واحد.. وأنيس الدغيدي هو رجل المهمات المستحيلة والأحداث الفارقة في عمر الأمة.. وعلى الكاتب الذي يروم الكمال وينشد التميز ويعشق المستحيل أن يخترق تلك المؤسسات.. وهو ممتلك لذلك المثلث الخيالي الذي يشبه (الغول والعنقاء والخل الوفي) لتكون لديه أدوات ووسائل وأبجديات ومفردات البحث والاختراق والبحث والخروج سالما من بين عناكب اللعبة وخفافيش السرية وطواحين الهواء. والكاتب أنيس الدغيدي فتح قنوات سرية ومعلنة مع عدد غير قليل من تلك الأجهزة المعنية بحثا عن الوثيقة والحقيقة فأقام علاقات مع اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية وكذلكمع السيد / أبو زيد عمر دردة رئيس المخابرات الليبية بفضل علاقته الخاصة بالعقيد معمر القذافي وكذلك فتح أنيس الدغيدي ممرات ودهاليز سرية مع المخابرات السعودية و المخابرات الايرانية كما فتح جسورا كبيرة مع المخابرات الأردنية .. ثم بشكل خاص مع وكالة المخابرات الأمريكية السي آي إيه فضلا عن علاقته السرية بالرئيس صدام حسين.

الكاتب الأكثر توزيعاً في الشرق الأوسط

أنيس الدغيدي كيف اكتسح فرسان جائزة نوبل (نجيب محفوظ وأورهان باموك) ومحمد حسنين هيكل وجميع كُتاب 196 دولة

شاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب عام 2007 .. هذا حائط بطولاته

للاتصال

 بريطانيا – لندن 

WhatsApp   : 00447456158450

 Mob(Office): 00447460738362

البريد الاليكتروني

anis.aldeghidy@anisaldeghidy.com


 

أحدث الأخبار

اشترك لتصلك أحدث الأخبار

000041316

سري للغاية

  • صدام حسين ولعبة المخابرات >

    Read More
  • 1